استقبل الملك الأسباني خوان كارلوس وزوجته الملكة صوفيا امس بعثة المنتخب الأسباني المتوج بلقب بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2008) قبل أن يتوجهوا لزيارة رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريجز ثاباتيرو ، وقام لويس اراجونيس المدير الفني للمنتخب الأسباني ولاعبوه بزيارة رسمية للقصر الملكي مع كأس البطولة ، وقوبلوا باستقبال حار من قبل الملك والملكة اللذين توجها إلى العاصمة النمساوية فيينا لمتابعة المباراة التي تغلب فيها الفريق على نظيره الألماني 1/صفر في نهائي يورو 2008 يوم الأحد الماضي ، ثم توجه أعضاء المنتخب الأسباني لزيارة ثاباتيرو ، الذي تابع المباراة النهائية أيضا بفيينا ، في مقره الرسمي في بالاسيو دي لا مونكلوا خارج العاصمة مدريد ، وبدا الإرهاق واضحا على العديد من لاعبي المنتخب الأسباني بعد ليلة من الاحتفالات شديدة الحماسة والتي شهدت خروج نحو مليون مشجع إلى الشوارع للاحتفال بالفريق الذي مر من أمامهم بحافلة مفتوحة ، وأظهر استفتاء أجراه الموقع الالكتروني لصحيفة "ماركا" الأسبانية أن أغلب المشجعين الأسبان يرغبون في استمرار اراجونيس في منصب المدير الفني للفريق ، وبحلول منتصف يوم امس قام ما لا يقل عن 48948 قارئا بالتصويت في الاستفتاء وصوتت نسبة 60.16 % لبقاء اراجونيس في منصبه بينما صوتت نسبة 39.84 % لرحيله لتدريب فريق فناربخشة التركي ، ولم يحظ اراجونيس الذي سيكمل عامه السبعين في يوليو الجاري بشعبية كبيرة طوال الأعوام الاربعة التي قضاها مع المنتخب الأسباني حتى نجح في قيادة الفريق للفوز بلقب الكأس الأوروبية ، وبعد التخبط الشديد في كأس العالم 2006 أعرب 80 % من المشجعين عن رغبتهم في رحيل اراجونيس ، وحتى قبل بداية يورو 2008 قبل ثلاثة أسابيع كانت معظم الجماهير ترغب في رحيله خاصة بسبب استبعاده راؤول جونزاليس قائد ريال مدريد ، والآن يرغب أغلب المشجعين الأسبان في استمرار اراجونيس بمنصبه بدلا من رحيله إلى اسطنبول ، وأعلن فنربخشة الأسبوع الماضي أنه تعاقد مع "رجل الحكمة" كما يطلق عليه في أسبانيا حتى عام 2010 .