دعا رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية العام ''الشاباك'' يوفال ديسكن، إلى إعادة احتلال قطاع غزة والإبقاء على تواجد عسكري فيها.
حذر يوفال ديسكن من أن حركة حماس تستغل التهدئة لزيادة تسلحها، كمال حذر ديسكين خلال مشاركته في جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست من تعاظم قوة حماس، وقال إن حماس تمتلك صواريخ تصل إلى ''كريات غات'' وربما إلى أسدود، ويرى ديسكين أن الحل لكبح جماح فصائل المقاومة هو الحفاظ على تواجد عسكري في قطاع غزة. كما أعرب عن معارضته الشديدة لإمكانية إطلاق سراح أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية المعتقل في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي.
من ناحية أخرى أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن التهدئة في غزة لن تصمد طويلاً طالما استمر العدوان والحصار، داعية القوى الفلسطينية لاتخاذ موقف حاسم من مسألة استمرار كل أشكال التنسيق والمفاوضات واللقاءات مع الإسرائيليين.
وقالت الحركة في بيان وصلت لـ''الخبر'' نسخة منه بعد فشل محاولة الاغتيال التي تعرض لها القيادي البارز في سرايا القدس فادي كتانه، شمال طولكرم مساء أول أمس إن كل الأطراف في الساحة الفلسطينية، مطالبة كذلك بالوقوف والتصدي للعدوان الشامل والحصار المستمر على شعبنا، إن أقصر الطرق وأقربها لوقف هذا العدوان وكسر الحصار هو التوحد في مقاومة العدو، وطالبت الحركة في بيانها المقاومة بتصعد عملياتها رداً على العدوان المستمر، مثمنة عملية الجرافة في القدس.
عقد رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض يوم أمس الأربعاء اجتماعا مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، لبحث تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وجاء الاجتماع بعد التهديدات التي أطلقها الرئيس عباس ورئيس الوزراء فياض بوقف الخطة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، خاصة بعد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة في مدن نابلس وجنين وطولكرم التي انتشرت فيها قوات الأمن الفلسطينية.
وذكرت مصادر فلسطينية أن فياض بحث مع باراك تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية خاصة في مدينة نابلس التي تتعرض بشكل يومي للاعتداء، كما بحث السلوك الأمني الإسرائيلي.
وفي أعقاب الاجتماع أبدت إسرائيل استعدادها للعفو عن 24 مطلوباً من عناصر كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح . وقالت مصادر إسرائيلية إنه سيسمح لأربعة من هؤلاء المطلوبين بالتنقل بصورة حرة داخل المناطق وخارجها، بينما يسمح للآخرين بالتنقل في المنطقة التي تخضع للسيادة الفلسطينية، كما ستشطب أسماؤهم من قائمة ''المطلوبين''.