السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هذا المقال منقول من مجله مايكروسوفت المصريه وقد نقلته لاعضاء منتدى عسكر الكرام ارجو ان يكون الشرح مفيدا
تشبه المحافظة على جهاز الكمبيوتر إلى حدٍ بعيد الاعتناء بالسيارة، فأنت في معظم الأيام تدير مفتاح التشغيل متوقعاً أن تدور السيارة دون مشاكل .. ولكن بمرور الوقت ستبدأ السيارة فى التصرف بغرابة، خاصة إذا كنت لا تلق بالاً لتفصيلات الصيانة الصغيرة كتغيير الزيت بانتظام مثلاً .. وربما تستمر السيارة في العمل، ولكن أداءها لن يكون قريباً من الحالة التي يجب أن تكون عليها.
وبنفس المنطق يستمر القرص الصلب داخل الكمبيوتر بالعمل، حتى لو أهملت صيانته لفترة طويلة .. ولكن فى هذه الحالة يمكنك أن تكون متأكداً من أنك لا تحصل على الأداء الأمثل الذي يجب أن تأخذه من القرص الصلب، وستكون على الأرجح قد لاحظت فعلاً تصرفاته الشاذة .. ومع ذلك فإن الخبر السعيد هنا هو أن القرص الصلب سيستعيد -بخطوات بسيطة وسهلة- المستويات القصوى لأدائه الممتاز.
اختيار القرص الصلب:
قبل الدخول في تفاصيل تحسين أداء القرص الصلب الموجود لديك، من المفيد أن تعرف بعض المعلومات حول الأنواع المختلفة من الأقراص الموجودة في الأسواق، والمميزات الخاصة بكلٍ منها.. مثلا فإن معظم أجهزة الكمبيوتر المنزلية تستخدم أقراصاً صلبة قياسية تتصل عبر وصلة IDE، وهي عموماً أرخص كلفةً في الإنتاج ومتوفرة بكثرة في السوق. أما الأنظمة الأعلى تكنولوجياً (خاصة أجهزة الخوادم) فتستخدم عادةً أقراص بوصلات من نوعية SCSI، وهي تعطي أداءً أفضل من سابقتها، ولكنها تحتاج إلى وجود محول SCSI داخل الجهاز، كما أنها عادةً أغلى بشكلٍ واضح.
فإذا كنت تجوب السوق بحثاً عن قرص صلب جديد فتأكد من أنك ستشتري النوع المناسب، فإذا كنت غير واثق من معلوماتك، فإن كلاً من مدير الأدوات Device Manager وبرنامج BIOS في الجهاز سيعطيانك المعلومة التي تحتاجها. ونحن نفترض هنا أن الجهاز يستخدم قرص IDE المعتاد، ومع ذلك فإن كل الملحوظات والإرشادات الآتية وثيقة الصلة بالأجهزة المعتمدة على أقراص الـSCSI أيضاً.
وبافتراض أنك تمتلك قرص IDE في جهازك فعلى الأرجح أنه مجهز للعمل كأداة رئيسية Master عن طريق القوافز Jumpers الموضوعة بين المسامير الموجودة على الجانب الخلفي من القرص، بالإضافة إلى وجود نوع من مشغلات أقراص الـCD أو الـDVD متصلٍ باللوحة الأم كأداة ثانوية Slave. وهذا هو التجهيز الأكثر شيوعاً في الكمبيوترات المنزلية، حيث تتشارك الأداتان في نفس قناة توصيل المعلومات، ومع ذلك فهو ليس التجهيز الأمثل حيث تشترك أداتان في ممر واحد من النظام، وهما متصلتان عبر كابل واحد .. فإذا كنت تستخدم مشغل للاسطوانات المضغوطة CD في جهازك بانتظام، فالأمر يستحق شراء كابل IDE ثانٍ (عادةً رخيص جداً لا يتجاوز 20 جنيها)، بحيث توصل مشغل الـCD إلى قناة IDE ثانيةً على اللوحة الأم، هذه القناة تكون على الأغلب غير مستخدمة ، وهذا الإجراء سوف يمنحك مستويات أفضل من السرعة والدقة في نقل البيانات بين اللوحة الأم والمشغل وبالعكس، مما يحسن بشكلٍ ملحوظ أداء الجهاز ككل. وإذا أخذت بهذه النصيحة فتذكر أن تغير مشغل الـCD من وضعية الأداة الثانوية ٍSlave إلى رئيسية Master وإلا فإنه لن يعمل، ومعظم المشغلات تحتوي على ظهرها رسماً توضيحياً لمواقع القوافز Jumpers على المسامير يوضح الطريقة الملائمة لتحويل وضعية الأداة.
تحت الصورة ص65: إن وحدة الموضع الرافقة للتقسيم تؤثر على مقدار المساحة المتاحة القابلة للاستخدام في القرص
تقسيم القرص الصلب Partitioning:
مع افتراض أن معظم الأقراص الصلبة عدا المستعملة منها -المتداولة في الأسواق هذه الأيام- ذات أحجام تتجاوز الـ15جيجابايت، فإن معظم المستخدمين يختارون تقسيم أقراصهم إلى أقسام متعددة أو أقراص مختلفة تخيلياً وليس فعلياً. ومع أن تقسيم القرص مسألة رغبة شخصية لا أكثر، إلا أننا ننصح بها، فالأفضل دائما أن تمتلك على الأقل قسمين على قرصك الصلب. أما إذا كنت تخطط لإعداد أنظمة تشغيل متعددة في جهازك، فإن التقسيم يصبح إلزامياً وليس اختيارياً، حيث أن كل نظام تشغيل يتطلب حجز مساحة خاصة به على القرص.. إضافة لهذا فإن شطر القرص إلى أقسام متعددة تعد طريقة رائعة لفصل بياناتك وملفاتك عن نظام التشغيل والتطبيقات الموجودة لديك.
على سبيل المثال يمكنكك أن تعد الويندوز 98 أو XP والبرامج الأخرى للعمل على القسم الأول من القرص بينما تخزن كل ملفاتك على الثاني، والفائدة من ذلك تكمن ببساطة في التنظيم، فإذا اتبعت هذا المنهج يسهل عليك استخدام برامج الخدمة -مثل Norton Ghost- لأخذ صورة من الويندوز المجهزة حديثاً للعمل بالإضافة إلى تطبيقاتك الأخرى وتفصيلاتك الخاصة للبرامج. وعندما تقرر أو ترغب في الرجوع إلى جهاز نظيف خالٍ من المشاكل، فكل ما تحتاجه هو إعداد تلك الصورة للعمل ثانية، وعندها ستبقى كل بياناتك وإعداداتك سليمة وكأنها لم تمس، وهذا يجعل إعادة جهازك إلى حالته الأولى عند الضرورة عملية سريعة لا تتجاوز العشرين دقيقة.
ومن سوء الحظ أن الكثير من الأجهزة يطرحها صانعوها في الأسواق وهي مقسمة إلى قسم واحد يحتل كامل مساحة القرص، وبالتالي يجب عليك أن تحذف هذا القسم وتبدأ من الأساس، إلا إذا استخدمت برنامجاً مثل Partition Magic ليساعدك في تغيير حجم القسم الموجود إلى حجم أصغر، فتنشئ عندئذٍ قسماً جديداً في المساحة المفرغة. أما إذا كنت تشتري كمبيوتراً من موزع محلي فاطلب منه أن يحدد لك قسمين على الأقل في القرص فهذا سيوفر عليك الكثير من الوقت والجهد.
أنظمة الملفات:
الما يتم تحدييد الأقسام على القرص فإنها تحتاج إلى تهيئته Format للعمل مع أحد أنظمة الملفات حتى تتمكن من استخدامه، واعتماداً على نظام التشغيل المعد على جهازك فإن اختيارك سيكون واحداً من ثلاثة: Fat، أو FAT32، أو NTFS، ومهما تعددت الأغراض والأهداف، يجب عليك الالتزام بنوع FAT32، إذا كنت تشغل الويندوز 98 أو Me، وبالـNTFS إذا كنت تستخدم Windows XP، أما النظام القديم FAT فهو يدعم عمل أقسام الأقراص الأصغر حجماً، وبالتالي فإن مساحة القرص لن تستخدم بكفاءة عند تحديد أقسام كبيرة الحجم مع هذا النظام.
بالنسبة لنظام XP فإن نوعية NTFS تمنحك منافع إضافية حيث تمكنك من تطبيق بعض الاجراءات الأمنية والتشفير على كل ملف ومجلد على حدة، أما إذا كنت تفكر في استخدام نظامي تشغيل معاً فتذكر أن أنظمة ويندوز9x وMe لا تدعم عمل NTFS، لذا عليك الالتزام بالـFAT32 إذا كان ذلك هو الطريق الذي ستتبعه.
ند إإنشاء أقسام جديدة في الويندوز XP سيكون لديك الخيار في تفصيل ما يسمى "حجم وحدة الموضع" (Allocation Unit Size)، فنظام التشغيل سيستخدم الحجم الأساسي الأمثل بناءً على حجم كل قسم، ولكن هذه المواصفات يمكن تغييرها أيضاً، وبشكل عام يمكن القول أن الحجم الصغير لوحدة الموضع يفضل استخدامه إذا كنت تحفظ على قرصك الصلب ملفات صغيرة الحجم، أما الحجم الأكبر فيفضل استخدامه عند حفظ الملفات الكبيرة .
إنها فكرة غير سيئة مطلقاً أن تمتلك قسمين على الأقل على القرص الصلب
.
يتبع لكبر الموضوع .gif)